د. محمد إبراهيم المدهون

وزير الشباب والرياضة والثقافة

نحن مع انطلاقة جديدة واعدة بإذن الله تعالى لوزارة الشباب والرياضة والثقافة, نستذكر أن من مقومات النجاح تكريس معاني التخطيط العميق والتنفيذ الدقيق رغم شح من الإمكانات، وأساس ذلك تحليل البيئة بشقيها الداخلي والخارجي بتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر، ومع ملامسة عالية لمساحات العمل الوفاقي الإيجابي, وعبر تواصل إعلامي دائم, وموقعإلكتروني·(www.mysc.gov.ps ), ويأتي ذلك مصاحباً لجملة من البرامج والفعاليات ضمن عام الشباب بتنوعها الكبير والزاخر، علاوة على مشاريع رائدة نخال أحياناً أنها لا تصلح للتطبيق لكثير المحاولات السابقة التي لم تكتمل، ولحاجتها للصبر الجميل والنفس الطويل وعدم تعجل الثمرة قبل أوانها.··ولذلك يمثل العمل الدءوب في الوزارة في الفكر الاستراتيجي المخزون الاحتياطي والرديف المستقبلي لتطوير مستقبل أجيالنا في دورة العمل الحالي " عام الشباب" وذلك في محطات الرياضة والثقافة بكافة تشعباتها.

ومن هنا فإن ذلك دعوة إلى التخطيط للعمل النوعي؛ فالهدف هو الوصول إلى جيل فلسطيني جديد متميز ريادي كي تكتمل الصورة في الوزارة العتيدة أبناء وقيادة، ومن أجل ذلك لازم تجهيز كافة الموارد المتاحة رغم شحها وأساس ذلك المورد البشري وكذلك الموارد المادية والمعلومات، وإعداد فرق عمل متكاملة متجانسة توُظف كلٌ حسب إمكاناته ليؤدي دوره في هذه المسيرة النابضة بالحيوية والعطاء.

ونحن نطوى الشهر الأول في مسيرة وزارة الشباب والرياضة والثقافة ونفتتح مرحلة جديدة من الاستقرار من أجل الإزدهار، نؤكد أن الأوقات القصيرة·والواجبات كبيرة ونحن بحاجة إلى العمل الدءوب المخلص من أجل المساهمة في تأسيس بنيان راسخ يساهم في صناعة البطل والموهبة القادرة على المنافسة والحياة العزيزة الماجدة. فإلى كل مخلص مجتهد ومبدع متميز من أبناء شعبنا وخاصة الشباب، شمروا عن ساعد الجد واشحذوا هممكم وساهموا بجهدكم كي نضع جميعاً قواعد وأسس مسيرة رائدة وواعدة لمستقبل حر أبي مزدهر لأجيال شعبنا.