“الثقافة” تنظم ندوة حول دور المراكز الثقافية في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني

وزارة الثقافة – غزة:
نظمت الإدارة العامة للتنمية الثقافية في وزارة الثقافة، صباح الاثنين، ندوة بعنوان “دور المؤسسات والمراكز الثقافية في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني”، وذلك بالتعاون مع بلدية غزة.
وحضر الندوة د.أنور البرعاوي وكيل الوزارة، م.عماد صيام مدير عام المراكز الثقافية في بلدية غزة، د.عبد الفتاح أبو زايده أستاذ النقد الأدبي في الجامعة الإسلامية، أ.حسام شحادة مدير المركز الثقافي في جمعية الثقافة والفكر الحر، أ.أشرف سحويل عضو مجلس إدارة اتحاد المراكز الثقافية، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية، والمثقفين، وممثلين عن المؤسسات والمراكز الثقافية، وأدارها الاستاذ محمد العرعير مدير عام التنمية الثقافية بالوزارة.
وفي كلمة له، تحدث الدكتور البرعاوي، حول دور الوزارة في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني باعتبارها الجهة السيادية المناط بها إدارة وتنظيم العمل الثقافي، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة وتحديات معقدة للغاية بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، والانقسام الفلسطيني.
وبيّن أن قطاع غزة بحاجة ماسة لمنشآت ومرافق ثقافية مثل المكتبة والمطبعة الوطنية، والمسرح الوطني، والتي من شأنها المساهمة بشكل فعلي في تنشيط كافة أوجه الحياة الثقافة، ومساعدة المؤسسات والمراكز الثقافية والمثقفين على أداء أدوراهم وإيصال رسالتهم وإبراز الوجه الحضاري وإبداعات أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الوزارة تسعى لبناء علاقات استراتيجية مع المؤسسات والمراكز الثقافية للوصول إلى مرحلة التنسيق الكامل في تنظيم الأنشطة والفعاليات الثقافية النوعية التي تساهم في تطوير الثقافة الفلسطينية.
من جانبه، تحدث صيام حول الدور الثقافي لبلدية غزة، مبيناً أنها تسعى من خلال المراكز الثقافية التابعة لها وهي مركز رشاد الشوا، ومركز اسعاد الطفولة، وقرية الفنون والحرف، والمكتبة العامة، ومركز هولست الثقافي، للمحافظة على الموروث الثقافي الفلسطيني، والارتقاء ثقافياً بكافة فئات وشرائح المجتمع، مستعرضاً أبرز المشاريع والأنشطة الثقافية التي تم تنظيمها خلال الفترة السابقة.
بدوره، تحدث الدكتور أبو زايده، حول دور المثقفين في تعزيز وإثراء المشهد الثقافي الفلسطيني، لافتاً إلى أن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة أوجدت خللاً في ترتيب أولويات المواطنين وأثرت بشكل مباشر على المشهد الثقافي، مؤكداً على ضرورة أن يمارس المثقفين والمفكرين دورهم الرائد في خدمة مجتمعهم وقضاياه وتقديم الحلول الخّلاقة لكافة المشاكل والأزمات التي تعترضه.
من جهته، تحدث شحادة حول تجربة جمعية الثقافة والفكر الحر، مبيناً أنها أسست في محافظة خانيونس عام 1991 على يد مجموعة من النساء الفلسطينيات لتقديم خدمة للمجتمع في ظل الحاجة الملحة لوجود حاضنة للأطفال، وهو ما تمثل في انشاء مركز “الشروق والأمل” وبعد ذلك بدأت الجمعية تتوسع في أنشطتها وأنشأت (6) مراكز ثقافية متخصصة لكل منها دوره في المجتمع، تتفاعل مع كافة المناسبات والأحداث الوطنية وتهتم بترسيخ الهوية الثقافية الفلسطينية.
بدوره، تحدث سحويل حول دور الاتحاد العام للمراكز الثقافية في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني، مشيراً إلى أنه دوره متكامل مع وزارة الثقافة والجهات الرسمية استناداً للقانون والنظام الفلسطيني، وملتزم بالخطة الوطنية التي تصدرها الوزارة، مستعرضاً أبرز الأنشطة والمشاريع التي نفذها الاتحاد وأبرزها مشاريع تعزيز حضور الشباب في إدارة المؤسسات الشبابية.