غزة – وزارة الثقافة:
بدأت الإدارة العامة للآداب في وزارة الثقافة صباح الأحد، المرحلة الثانية من برنامج “إعداد الأديب الفلسطيني”، الذي تسعى من خلاله لإعداد الطفل الأديب القادر على التعبير عن أفكاره ومكنوناته من خلال الأجناس الأدبية المختلفة.
وأوضح وكيل الوزارة الدكتور أنور البرعاوي أن برنامج “إعداد الأديب الفلسطيني” يأتي انطلاقًا من إيمان الوزارة بمسئولياتها في تبني ورعاية المواهب الناشئة وصقلها وتزويدهم بكل ما يحتاجونه لإخراجهم جاهزين؛ لخوض غمار عالم الإبداع وإيصال رسائلهم وتمثيل أنفسهم، وفلسطين في المحافل الثقافية المختلفة.
وأكد أن البرنامج يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الوزارة؛ لتحقيق الأهداف على المدى البعيد وإعداد جيلٍ واعٍ مثقفٍ مبدعٍ قادرٍ على نقل رسالة الوجع الفلسطيني إلى أرجاء المعمورة وإكمال المسيرة الأدبية الخالدة التي بدأها الشعراء محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان والكاتب غسان كنفاني وغيرهم من المبدعين، مشددًا أن المقاومة بالثقافة والفكر لا تقل أهمية عن أشكال المقاومة الأخرى.
ومن جهته بيّن مدير عام الآداب بالوزارة الأستاذ سامي أبو وطفة، أن المرحلة الثانية من البرنامج سيتخللها إخضاع الأطفال المشاركين في البرنامج للقاءات تدريبية مكثفة في مجالات كتابة القصة القصيرة، وكتابة الشعر، والمسرح، وأساسيات اللغة العربية ومهاراتها، وفن النقد الأدبي.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف (50) طفلًا من الموهوبين ضمن الفئة العمرية من 10-17 عامًا، حيث تم اختيارهم بعد إجراء عدة اختبارات ومقابلات شخصية، ومن ثم تقسيمهم إلى مجموعتين حسب اهتمامهم وميولهم الأدبي، لافتًا إلى أن البرنامج كشف عن الكثير من المواهب المميزة التي سيكون لها شأنًا كبيرًا في المستقبل.